تدليك معلومات الذهن في الليل يُساعد على استرخاء الأفكار على فراش الإبداع ...
عندما تُريد أن توضح فكرة ما لشخص معين , هنا يجب عليك أن تتفهم أن هناك عدة طبقات استقبال متتالية في ذهن المُستهدف ويجب عليك اختراق كل تلك الطبقات بصورة منتظمة
وبأشكال متعددة حتى تستطيع رسم الفكرة في ذهن المُستهدف بالفكرة وبعدها ترسيخ المضمون في ثنايا أفكاره ...
عندما تهرب من ذهنك فكرة ما فاعلم أنها وجدت مكان أفضل يُلائم تطورها ...
طرقت إلى الجمال فاكتشفت أن موطن الإعجاب بالجمال يكمن في العقل وليس بالعيون ,لأن إعجاب العيون هو مجرد جمال وهمي سرعان ما يتبخر عند التعمق في مقومات ذلك الجمال ...
ولكن إعجاب العقل ينشأ من تشابك سلاسل من التكوين النفسي والروحي والشكلي وتكون نتيجة الجمال فيه سليمة ...
عندما تشم رائحة الضوء من بعيد فاعلم أنك تمردت على الواقع وتجردت من ملابس الروتين وحلقت في سماء الإبداع ...
تحرر الذات من خيانة المشاعر هو تمرد النفس على ازدواجية الشخصية...
رحلة البحث عن المجهول دائمًا تبوء بالفشل لأننا لا نعرف شكل المجهول ...
عندما تهرب من خيالك فاعلم أنك أخطأت في حق نفسك قبل أن تخطئ في حق الناس...
تتجدد لعبة الحياة كل صباح بتزايد عدد اللاعبين في صفوف الخصم ونقص اللاعبين المساندين في فريقك...
هناك يكون تواصل من المشاعر والأحاسيس يكون تواصل صامت الكلام ولكنه تواصل أقوى من تواصل الحروف وتواصل الرسائل ...
لأنه تواصل قائم على المحبة البيضاء والاحترام المتبادل الذي لا تجده في كثير من الرسائل الحرفية ...
السر الذي تفصح به لصديق عزيز قد يكون خنجرًا يطعنك في المستقبل وقد يكون سببًا في تنازلات من الذات عن قيم الحياة...
تأملت فقاعات بيضاء فوق سطح ماء يبدو أنه راكد ولكنه بالواقع يندحر نحو وادي عميق..
علمت فيما بعد أن تلك الفقاعات هي النفس البشرية وما ذلك الماء سوى الحياة وما ذلك سوى القبر الذي سوف نرحل إليه..
عندما تطأ حدود الغير فتيقن أنك سوف تسمع شعارات رنانة في أخلاق الغير ,حتى إن لم تُوجد فيهم تلك الأخلاق لكن أصبحت فيهم بفعلتك المشينة ...
لو أمسكت فرشاة ولونت طريقك في الحياة بألوان الطيف قد تشعر بعدها أن السعادة سوف تأتي على طبق مليئ بالفواكه..
لكن ذلك الشعور يصطدم ببداية الطريق بطبق مليئ بالحجارة السوداء يقذفها عليك هواة الفشل من أجل دحرك للوراء...
..