عالم الفتيات الافضل ~ دوماً نرفع شعار ღ* المتعة والتعلم في آن واحد مع احلى بنات *ღ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة يوسف عليه السلام {The Killers}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Neslihan
عضوهۃ فضيـهۃ ..♥♥
عضوهۃ فضيـهۃ ..♥♥
avatar

جـوآهرٍي ☸ : : 3
حلويــاتِي ❀ : : 10
مسآهمـآتــيً $ : : 192
عُمّرـيً * : : 19
تقييمــيً % : : 4750
سُمّعتــيً بالمّنتـدىً : : 21
أنضمآمـيً للمنتـدىً : : 15/04/2016

مُساهمةموضوع: قصة يوسف عليه السلام {The Killers}   الأربعاء يونيو 01, 2016 5:26 pm



 













بسمم الله الرَححمن الرَحيمم ..



اللهم صَل وسلِم وبآرك على نَبينا وحَبيبنا محمدْ..



السلآمم عَعليكم ورحمةة الله وبركاتهه..



أخبآركم؟ إن شاء الله بَخير



..



أتركمم مع القصَهه سَيدنآ يوسف عَليه السلآم 



..















كان لسيدنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام إثنا عشر ولداً من الذكور ،و من هؤلاء الأولاد سيدنا يوسف و أخوه بنيامين، كان يوسف عليه السلام حسن الخلقة جميل الوجه و الصورة، و قد كان له عند والده مكانة و محبة خاصة ، مما جعل ذلك سبباً في حقد إخوته عليه و غيرتهم عندما كان يوسف عليه السلام في 10 من عمره ، رأى في المنام أن أحد عشر كوكباً و الشمس و القمر قد سجدوا له ، أخبر سيدنا يوسف والده بحلمه هذا إلا أن الوالد أمره بأن لا يخبر إخوته بتلك الرؤيا رغم أن يعقوب قد سر منها سروراً عظيماً كان أولاد يعقوب دائماً يغتاظون من حب أبيهم ليوسف و إيثاره له ، و لذلك ، قام الإخوة جميعهم بالتآمر فيما بينهم لقتل يوسف و إلقائه في أرض بعيدة، و لتنفيذ المؤامرة هذه ، قرروا أن يطلبوا من أبيهم اخذ يوسف في رحلة ، أحس يعقوب بشيء من الخوف و المؤامرة على يوسف ، فقال لأولاده بأنه يخشى أن يأكله ذئب و إخوته في غفلة من أمرهم ، إلا أنهم ردوا على والدهم بجواب مقنع جاء في الآية الكريمة (لئن اكله الذئب و نحن عصبة إنا إذا لخاسرون ) ، و بعد ذلك أخذوه و ذهبوا به و أجمعوا على إلقائه في البئر عاد بعد ذلك إخوة يوسف في المساء إلى والدهم مدعين أن الذئب قد أكل يوسف ، و قد جاءوا بدم كاذب على قميصه ليقنعوا والدهم بذلك ، أحس يعقوب بمؤامرتهم لكنه صبر لذلك و احتسب كانت البئر التي ألقي فيها يوسف قليلة الماء ، و مرت بتلك البئر قافلة فأرسلوا واردهم ليحضر لهم دلواً من الماء ، و ما إن أدلاه تعلق به يوسف ، فاستبشر به الرجل و اتفق هو و جماعته بأن يأخذوا يوسف و يتخذوه عبدا و غلاماً يبيعونه بمصر ، أسرت القافلة يوسف و خبؤوه إلى أن وصلوا إلى مصر فعرضوه للبيع و باعوه بثمن بخس و زهيد و قد جاء وصف ذلك كله في سورة يوسف بالآيات التالية إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7) إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (8) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (9) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (10) قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ (11) أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (12) قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ (13) قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ (14) فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (15) وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (16) قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ۖ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (17) وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (18) وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُ ۖ قَالَ يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (19) وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (20) وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ 









..

















بعد أن انتهى سيدنا يوسف من محنة البئر و معاناته فيه ، انتقل إلى محنة أخرى أصعب من سابقتها، فقد عمل يوسف في بيت سيد بمصر( العزيز) ، و قد أظهر يوسف في عمله كل ما يكنه من أمانة و نزاهة و كياسة ،مما زاد من ثقة العزيز به أما امرأة العزيز فقد كانت لا تنجب بسبب عقم زوجها ، و لما كان يوسف يتمتع بجمال باهر و حسن في الخلق و الخلقة ، فتنت به و أحبته حباً شديداً، و أخذت تتقرب منه و تبدي له حبها ، إلا أن يوسف عليه السلام كان دائماً يعرض عنها امتثالاً لأوامر الله و خوفاً من عصيانه اشتد هيام هذه المرأة بيوسف ، و هاج بها الغرام لدرجة أنها راودت يوسف في حجرته ، إلاأن يوسف أبى و أراد الخروج من المكان ، فمزقت له ثوبه من الخلف ، و عندما وصل إلى الباب و فتحه وجد زوجها عند الباب، و قد وصف ذلك الموقف في القرآن الكريم في الآيات التالية من سورة يوسف وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) صارح يوسف عليه السلام زوج المرأة بالأمر ، و في تلك الأثناء ، دخل رجل لبيب و فطن ، و عندما علم بالقصة بين أنه ليبان الحق سيرون قميص يوسف إن كان قد شق من الخلف ، فهو صادق و هي كاذبة ، و إن كان قد شق من الأمام فهي الصادقة و يوسف من الكاذبين، إلا أن الواقع كان أن القميص قد شق من الخلف ، مما يدل على أن إمرأة العزيز هي من راودت يوسف و لاحقته ، و قد بينت الآيات الكريمة من سورة يوسف ذلك بما يلي الَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29) شاعت هذه القصة بين نساء المدينة ، فتحدثت كل النساء عنها بالسوء و تعجبن للأمر ، فأرادتت إمرأة العزيز مقابلة كيدهن بكيد و مكر اعظم، فأعدت لهن حفلاً و هيأت لهن الأرائك و قدمت لمل منهن صحناً من الفاكهة مع سكين ، و بعد ذلك أمرت يوسف بأن يخرج عليهن ، فسحرت جميع النساء بجماله و حسن خلقته لدرجة أنهن قمن بتقطيع أيديهن بالسكين ، فقد جاء في الآيات الكريمة وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (32) 









..















أنعم الله تعالى على يوسف بالنبوة و أكرمه بالرسالة قبل محنته مع إمرأة العزيز ، و قد علمه الله التنبؤ بأخبار الرؤيا في المستقبل و تأويلها ، و بعد تلك المحنة ، آثر يوسف عليه السلام السجن عن الوقوع في الفاحشة و ارتكاب المعصية ، فدخل السجن دون أن يأتي بأية جريمة مبررة ، و قد دخل معه إلى السجن فتيان ، كان أحدهما رئيس السقاة عند الملك ، و الآخر رئيس الخبازين أخذ يوسف في السجن يدعو المسجونين لتوحيد الله و عبادته و عدم الشرك به ، و قد بانت قدرة يوسف على تأويل الرؤيا للمسجونين ، فقد كان ينبئهم بالطعام قبل إتيانه ، و قد كان يوسف فس سجنه يعود المرضى و و ينصح الأشقاء و يواسي الضعفاء، و في اليوم التالي ليوسف في السجن ، جاء فتيا الملك ، فقال الساقي أنه قد رأى في منامه أنه يعصر العنب بيده خمراً في كأس الملك ، اما الخباز فقال أنه يرى فوق رأسه طبقاً من الطعام و الخبز تأكل منه الطير طلب كل من الخباز و الساقي من يوسف أن يفسر لهما رؤيتهما ، فأول يوسف للساققي أنه سيخرج من السجن و يعفو عنه الملك و يعيده ساقياً له ، و طلب يوسف من ذلك الساقي أن يسأل الملك بالعفو عنه إذا ما خرج من سجنه و أن يقول له بأنه مظلوم اما ما قاله سيدنا يوسف في تأويل رؤيا الخباز ، فقد كان أنه سيصلب و ان الطير ستأكل من رأسه و قد جاء ذلك في هذه الآيات من سورة يوسف ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ (35) وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ۚ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) تحقق مصير كل فتى من هذين الفتيين الذي أخبر عنه يوسف ، و بعد أن خرج الساقي من سجن و عاد للعمل عند الملك ، أخبره الملك بأنه قد رأى في منامه سبع بقرات جميلات و سمان ، يأكلهن سبع بقرات أخريات قبيحات و هزيلات ،و في منام آخر رأى في اليوم التالي سبع سنبلات خضراء و حسنوات يابسات، تأكلها سبع سنبلات طلب الملك تفسيراً لرؤيته قتذكر الساقي يوسف و تفسيره لحلمه ، و قال للملك بأن يوسف السجين خبير بتأويل الأحلام ، فأرسل الملك الساقي للسجن ليسأل يوسف عن تأويل الرؤيا ، أخبره يوسف بأن هذه البلاد ستتعرض لدورتي خصب و جدب ، كل دور ة ستدوم سبع سنوات ، و ان على العباد ان يحفظوا السنابل التي سيجنونها في دورة الخصب لتعينهم في دورة الجدب و قد جاءت الآيات الكريمة التالية واصفة هذه الرؤيا وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43) قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44) وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49)









..







لحد يرد







 


عدل سابقا من قبل Neslihan في الأربعاء يونيو 01, 2016 5:34 pm عدل 1 مرات (السبب : تعديل العنوان)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Neslihan
عضوهۃ فضيـهۃ ..♥♥
عضوهۃ فضيـهۃ ..♥♥
avatar

جـوآهرٍي ☸ : : 3
حلويــاتِي ❀ : : 10
مسآهمـآتــيً $ : : 192
عُمّرـيً * : : 19
تقييمــيً % : : 4750
سُمّعتــيً بالمّنتـدىً : : 21
أنضمآمـيً للمنتـدىً : : 15/04/2016

مُساهمةموضوع: رد: قصة يوسف عليه السلام {The Killers}   الأربعاء يونيو 01, 2016 5:32 pm



 









بعد أن عاد الساقي و اخبر ملكه بما قاله يوسف من تأويل لرؤياه ، اقتنع الملك به و رأى أن ذلك تاويل مناسب و اطمان له ، و طلب من حاشيته إخراج يوسف من السجن ، لكن يوسف أبى أن يخرج و قال لحاشية الملك أن يعود و يسأله عن أمور أخبار النسسوة الاتي قمن بتقطيع أيديهن ، و قد كان هدف يوسف في ذلك أن يخرج من السجن مبرئاً نفسه من أي تهمة ، و يعود نقياً طاهراً رافع الرأس بعد ان علم الملك بردة فعل يوسف ، امر بإحضار النسوة و سألهن عن يوسف ، فأجبنه بأنه لم يرد منه أي سوء ، و أنه كان كريماً عفيفاً و نزيهاً ، و لما رأت إمراة العزيز أن الحق قد ظهر ، اعترفت بأنها هي من قامت بمراودته عن نفسه و دفعه للقيام بالفاحشة و جاء ذلك في الآيات الكريمة التالية وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ ۚ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ ۚ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52) وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) و بذلك ظهرت براءة يوسف و أصبح موضع حديث محمود السيرة بين العباد و الناس ، و من ذلك فقد ازداد شأنه و مكانه عند الملك، فجاء به و استقبله أحسن اسستقبال ، و عندما كلمه الملك ن اعجب في كلامه و عقله و منطقه ، و سأله الملك أن يطلب أي عمل يريد ، و كانت إجابة يوسف بأنه يريد من الملك أن يجعله على خزائن الأرض، و معنى ذلك انه، أراد ان يخرج البلاد من أزمتها الإقتصادية و يتولى شؤونها المالية و من فضل الله تعالى على يوسف ، فقد مكنه في الأرض و أصبح سيدنا يوسف وزيراً يمتلك صلاحيات نافذة و مطلقة تولى يوسف تلك السلطة سبع سنوات ، كانت تلك السنوات مليئة بالغلات الوافرة و الخيرات الكريمة ، و أعقب السنوات السبع تلك سبع أخرى مليئة بالجدب و القحط و الشدة ، لكن يوسف كان مدبراً فلم تعاني البلاد من تلك الأوضاع السيئة و قد جاء وصف ذلك في الآيات الكريمة التالية وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (54) قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55) وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56) وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (57)






..











ذاع صيت يوسف عليه السلام بين الناس و الشعوب ، و البلاد ، و ذات مرة ،قال يعقوب (والد يوسف عليه السلام ) لابنائه بأن يقصدوا العزيز بمصر نظراً لما حل بهم من قحط و جدب ، فأمرهم بأن يذهبوا إليه جميعاً عدا أخاهم بنيامين ليستأنس به في وحدته ذهب أبناؤ يعقوب العشرة إلى يوسف عليه السلام ، و استأذنوا يوسف بالدخول فأذن لهم ، عرف يوسف إخوته رغم أنهم لم يعرفوه ، فأحسن ضيافتهم و أكرمهم أمر غلمانه بأن يوفر لهم الكيل و أن يردوا لهم أموالاً يدسوها في رحالهم ، و قال موسى لإخوته : إني سأجهزكم بجهازكم و سأضاعف لكم إكرامكم إن عدتم لي مرة أخرى إن جاؤوا و معهم أخوهم ، و قال لهم بأن لا يأتوا أو يقربوا إن لم يحضروا أخاهم معهم و قد جاء ذلك في الآيات الكريمة التالية من سورة يوسف وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (58) وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ ۚ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (59) فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ (60) قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ (61) وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (62) عاد إخوة يوسف إلى أبيهم و أخبروهم بطلب الملك ، فأذن لهم على مضد و كره و أرسل معهم اخاهم بنيامين ، مشرطاً عليهم بأن يعودوا به سالما إلا إن حصل معهم مكروه غير محسوب عاد إخوة يوسف جميعهم فأكرمهم يوسف و جلس معهم في وقت الغداء ، و أخبرهم بأن ينزل كل اثنين منهم بيتاً من بيوته ، و بما أن بنيامين كان وحيداً ، فقال له يوسف بأن ينزل معه بعد أن أخذ يوسف بنيامين معه ، اخبره بقصته و أنه أخوه ، بعد ذلك جهز يوسف إخوته بجهازهم و امر غلمانه بأن يدسوا السقاية في رحل أخيه بنيامين ، و عندما أرادوا الخروج ، ناد مناد بإخوة يوسف أنهم سارقون ، فتعجبوا من ذلك و نكروه ، فقال المنادي بأنه إن وجد السقاية في رحل احدهم فسأخذه أسيراً عنده ، بدأ المفتشون بتفتيش رحالهم إلى أن انتهوا ببنيامين فوجدوا السقاية في رحله كلم إخوة يوسف العزيز طالبين منه أن يأخذ أي واحد منهم بدلاً من بنيامين لكنه لم يلبي لهم مبتغاهم و يئسوا من ذلك ، تشاور إخوة يوسف فيما بينهم فقال لهم أحدهم بأنكم قد قطعتم عهداً على أبيكم و بقي بأرض مصر و لم يعد مع إخوته، و عندما وصلوا إلى أبيهم قصوا عليه ما حدث جاء الحديث عن ذلك في الآيات الكريمة التالية فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70) قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ (71) قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72) قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (73) قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ (74) قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (75) فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76) قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا ۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ (77) قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78) قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ (79) فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (80) ارْجِعُوا إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (81) وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (82) قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (83) عاد بعد تلك الحادثة إخوة يوسف إليه في مصر مرة ثالثة ، و في هذه المرة ، أعلن يوسف لإخوته عن نفسه و أخبره بأنه أخوهم و عفا عنهم و ترفع عن إساءتهم، و أعطاهم قميصه ليعطوه لأبيهم حاملين في البشرى له و ليرد له بصره ، و في المرة الرابعة التي عاد فيها إخوة يوسف إلى مصر كان معهم أبوهم جاء لقاؤه لهم في الآيات التالية فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88) قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ (89) قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90) قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92) اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ (93) وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ (94) قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ (95) فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (96) قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98) فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (99) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100





..








أتمنى أن تنآل القصه أعجآبكم 
في حفظ الرححمَن .. 














 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
! αуα
مديرهـۃ جميلهــۃ ♛ ..♥
مديرهـۃ جميلهــۃ ♛ ..♥
avatar

جـوآهرٍي ☸ : : 15
حلويــاتِي ❀ : : 15
مسآهمـآتــيً $ : : 9039
عُمّرـيً * : : 15
تقييمــيً % : : 110773
سُمّعتــيً بالمّنتـدىً : : 546
أنضمآمـيً للمنتـدىً : : 05/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة يوسف عليه السلام {The Killers}   الخميس يونيو 02, 2016 1:54 am

السسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أززيك يا عسل ؟ ي رب ككويسسة
يسسعد صبآحك / مسآئك بالفل والياسمين
أه انا عارفة قصة يوسف أتفرجت ع مسلسل
له قبل كدة :بيآن: كان باللغة العربية و بيروي قصته
بجد قصة إعجاازية <33 ، ششكرا ع الطرح
لــآ تححرمينا من إأبداعاتتكك ، في امان الله
- أية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
! O s c a r
مديرهـۃ جميلهــۃ ♛ ..♥ || مؤسسـۃ القتلـۃ ..
مديرهـۃ جميلهــۃ ♛ ..♥ || مؤسسـۃ القتلـۃ ..
avatar

جـوآهرٍي ☸ : : 43
حلويــاتِي ❀ : : 10
مسآهمـآتــيً $ : : 14894
عُمّرـيً * : : 21
تقييمــيً % : : 108909
سُمّعتــيً بالمّنتـدىً : : 3735
أنضمآمـيً للمنتـدىً : : 26/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة يوسف عليه السلام {The Killers}   الجمعة يونيو 03, 2016 11:55 am

،*
اللهم صل وسلم عليه .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهه .
آهلا وسهلا غاليتي ، كيف حالك ؟
أرجوا أن تكوني بخير وبأفضل ححال .
موضوعع جميل ، أبدعتي في طرحه ، ومن منا لا يعرف قصة
يوسف عليه السلام ، تُعلمنا الصبر ، و بأن البشر لن يضروك
إلا بما كتبه الله عز وجل لك ، من أعجز القصص التي
قرأتها ، صبره على الظلم عجيب ، عليه السلام قلب:
سلمت أناملك غاليتي على الطرح الراقي ، لا تحرمينا جديدكك
أتركك في حفظ الله - سايونارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Smile for ever
مشرفـهۃ عــآمهۃ ..♥
مشرفـهۃ عــآمهۃ ..♥
avatar

جـوآهرٍي ☸ : : 3
حلويــاتِي ❀ : : 10
مسآهمـآتــيً $ : : 4557
عُمّرـيً * : : 15
تقييمــيً % : : 46484
سُمّعتــيً بالمّنتـدىً : : 1075
أنضمآمـيً للمنتـدىً : : 08/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة يوسف عليه السلام {The Killers}   الجمعة يونيو 03, 2016 12:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم ,, السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 
كيفك؟؟؟ كيف حالك و احوالك ؟؟؟ كيف الصيف و المثلجات ؟؟؟
كيف العطلة و الوناسة معكم ؟؟؟ كيف الاستعدادات لشهر رمضان ؟؟؟
ان شاء الله عز و جل كل شيء بخير و تمام التمام 
ما شاء الله تبارك الله ,, و لا حول و لا قوة الا بالله العظيم ,,
 عجبني الهيدر مرة حلو الوانه رووووووووووووووعة دخل قلبي بسرعة
كل شيء فيه منظم و مرتب مرة احترافي عاشت انامل مصممته  :تشيز:
اما الموضوع فكرته مرة حلوة و باين عليه متعوب عليه و رائع
القصة انا شفتها 1000000000000000 مرة بسبب اختي  :بيآن:
لازم كلنا نتعلم الصبر منه كان صبور و تحمل ولازم نتعلم التسامح  gytf65 
و العفو   القصة حلوة و فكرتها رائعة  020 وش اقول على الموضوع
رائع مرتب و جميل   و يعني لو اكتب للصبح يمكن ما افضي  :بيآن:
وش اوصف ووش اترك   استمري و اطرحي كل جديد و مميز  َََأأأحبه
جعله الله في ميزان حسناتك لا حرمنا الله منك  
اتمنى ان تتقبلي مروري البسيط جدا جدا جدا مقارنة بموضوعك الرائع 
مع السلامة و في امان الله تعالى و حفضه و رعايته 
#كانت_هنا_تبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة يوسف عليه السلام {The Killers}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*ღ منتديات احلى بنات للبنات فقط ღ*  :: 。・゜・( اّنَاْ مُسّلِمَةٌ )・゜・。 :: نفحــآإت إيممآإنيـة ~-
انتقل الى: